الداعية جنة الفردوس
السلام عليكم ورحمة الله وبركته
أهلاً ومرحاً أيها الزائر العزيز في منتدى الداعية جنة الفردوس الإيسلامي
نرجو منك أن تشرفنا بنضمامك معنا في المنتدى
اذا كنت منضم معنا فرجاءً سجل الدخول
تحيات الداعية جنة الفردوس


منتدى اسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الغسل صاع , و الوضوء مد " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 643 :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الداعية جنة الفردوس
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4517
جوهرة : 13406
تاريخ التسجيل : 03/01/2013

مُساهمةموضوع: الغسل صاع , و الوضوء مد " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 643 :    الثلاثاء يناير 29, 2013 2:55 pm

1991 " الغسل صاع , و الوضوء مد " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 643 :

رواه الطبراني في " الأوسط " ( 3611 ) و ابن عدي ( 69 / 2 ) عن حكيم بن نافع
الرمي عن موسى بن عقبة عن نافع عن #‎ابن عمر # مرفوعا , و قال : " هذا الحديث
بهذا الإسناد غير محفوظ عن موسى بن عقبة " . و قال الطبراني : " لم يروه عن
موسى إلا حكيم " .
قلت : و هو ضعيف , قال ابن عدي : " هو ممن يكتب حديثه " . و قال أبو حاتم :
" ضعيف الحديث , منكر الحديث " . و قال الساجي : " عنده مناكير " . و أما ابن
معين فقال : " ليس به بأس " . و قال مرة : " ثقة " .
قلت : فهو على كل حال ليس شديد الضعف , فمثله يتقوى حديثه بالمتابعات و الشواهد
و قد وجدت له شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة :
الأول : عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ : " يكفي من الوضوء المد , و يكفي من الغسل
الصاع " . أخرجه أبو عوانة في " صحيحه " ( 1 / 233 ) عن معاوية بن هشام حدثنا
سفيان عن عبد الله بن جبر قال : سمعت أنسا به . و هذا إسناد جيد و هو على شرط
مسلم .
الثاني : عن جابر مرفوعا . " يجزي من الوضوء المد , و من الجنابة صاع " . أخرجه
البيهقي ( 1 / 195 ) عن حصين و يزيد بن أبي زياد و أحمد ( 3 / 370 ) عن يزيد
وحده - كلاهما عن سالم بن أبي الجعد عنه . و إسناد البيهقي صحيح .
الثالث : عن علي مرفوعا نحوه . أخرجه ابن ماجة ( 270 ) عن حبان بن علي عن يزيد
ابن أبي زياد عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن أبيه عن جده . و هذا
سند ضعيف .
الرابع : عن ابن عباس مرفوعا نحوه .‎أخرجه الطبراني في " الأوسط " بسند ضعيف .
1992 " الغيبة أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 645 :

أخرجه مالك في " الموطأ " ( 3 / 150 - طبعة الحلبي ) عن الوليد بن عبد الله
صياد أن #‎المطلب بن عبد الملك بن حنطب المخزومي # أخبره : " أن رجلا سأل رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ما الغيبة ? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن
تذكر .... قال : يا رسول الله و إن كان حقا ? قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: إذا قلت باطلا فذلك البهتان " . و أخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 704 ) عن
مالك به نحوه .
قلت : و هذا إسناد مرسل المطلب هذا قال الحافظ في " التعجيل " : " كان كثير
الإرسال و لم يصح سماعه من أبي هريرة , فلعله أخذ عن عبد الرحمن ابن يعقوب " .
و ترجم الحافظ للوليد بما يستفاد منه أنه ليس له راو سوى مالك , و أن ابن حبان
ذكره في الطبقة الثالثة من " الثقات " , و قد ذكر السيوطي في مقدمة " إسعاف
المبطأ برجال الموطأ " : أن شيوخ مالك كلهم ثقات , فهو مرسل صحيح الإسناد
و يشهد له حديث أبي هريرة مرفوعا بمعناه و قد خرجته في " غاية المرام في تخريج
الحلال و الحرام " ( 426 ) . و الحديث أورده السيوطي في " زوائد الجامع " من
رواية الخرائطي في " مساوي الأخلاق " عن المطلب بن عبد الله بن حنطب مرفوعا
بلفظ : " بما فيه من خلفة " بالفاء , أي من ورائه دون علمه . و هو بمعنى رواية
مالك : فكان عليه أن يعزوه إليه لعلو طبقته , و أن ينبه على أنه مرسل , كما هي
عادته . ثم وقفت على نسخة مصورة من مخطوطة " مساوي الأخلاق " أنا الآن في صدد
نسخة و ترقيم أحاديثه إعداد لتحقيق و نشره إن شاء الله تعالى , فإذا الحديث فيه
( رقم - 207 ) من طريق الأوزاعي عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : ذكرت
الغيبة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " الغيبة أن يذكر الرجل بما فيه من
خلقه " . قال : ما كنا نظن أن الغيبة إلا أن يذكره بما ليس فيه . قال : " ذلك
من البهتان " . كذا وقع فيه ( خلقه ) بالقاف , ليس بالفاء كما تقدم عن "
الزوائد " , و لعله أولى . ثم إن الأوزاعي ثقة حافظ إمام , فهي متابعة قوية
للوليد تدل على حفظه .
1993 " إن هذا السفر جهد و ثقل , فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين , فإن استيقظ و إلا
كانتا له " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 646 :

أخرجه الدارمي ( 1 / 374 ) و ابن خزيمة في " صحيحه " ( 2 / 159 / 1103 ) و ابن
حبان ( 683 ) من طرق عن ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد عن عبد
الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن # ثوبان # قال : " كنا مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم في سفر فقال : " فذكره , و ليس عند الدارمي هذه الجملة المصرحة
بأنه صلى الله عليه وسلم قال الحديث في السفر , و لذلك عقب على الحديث بقوله :
" و يقال : " هذا السفر " و أنا أقول : السهر " ! و بناء عليه وقع الحديث عنده
بلفظ : " هذا السهر " . و يرده أمران :
الأول : ما ذكرته من مناسبة ورود الحديث في السفر .
و الآخر : أن ابن وهب قد تابعه عبد الله بن صالح حدثنا معاوية بن صالح به
مناسبة و لفظا . أخرجه الدارقطني ( ص 177 ) و الطبراني في " الكبير " ( 1410 )
. و عبد الله بن صالح من شيوخ البخاري , فهو حجة عند المتابعة . فدل ذلك كله
على أن المحفوظ في الحديث " السفر " و ليس " السهر " كما قال الدارمي .
و الحديث استدل به الإمام ابن خزيمة على " أن الصلاة بعد الوتر مباح لجميع من
يريد الصلاة بعده , و أن الركعتين اللتين كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما
بعد الوتر لم يكونا خاصة للنبي صلى الله عليه وسلم دون أمته , إذا النبي صلى
الله عليه وسلم قد أمرنا بالركعتبن بعد الوتر أمر ندب و فضيلة , لا أمر إيجاب
و فريضة " . و هذه فائدة هامة , استفدناها من هذا الحديث , و قد كنا من قبل
مترددين في التوفيق بين صلاته صلى الله عليه وسلم الركعتين و بين قوله :
" اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا " , و قلنا في التعليق على " صفة الصلاة " ( ص
123 - السادسة ) : " و الأحوط تركهما اتباعا للأمر . و الله أعلم " . و قد تبين
لنا الآن من هذا الحديث أن الركعتين بعد الوتر ليستا من خصوصياته صلى الله عليه
وسلم , لأمره صلى الله عليه وسلم بهما أمته أمرا عاما , فكأن المقصود بالأمر
بجعل آخر صلاة الليل وترا , أن لا يهمل الإيتار بركعة , فلا ينافيه صلاة ركعتين
بعدهما , كما ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم و أمره . و الله أعلم .
1994 " لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب , و هي صلاة الأوابين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 648 :

أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1224 ) و الحاكم ( 1 / 314 ) عن إسماعيل بن عبد
الله بن زرارة الرقي حدثنا خالد بن عبد الله حدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن
# أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال الحاكم
: " صحيح على شرط مسلم " ! و وافقه الذهبي .
قلت : و ذلك من أوهامهما , فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة . و ابن
زرارة لم يخرج له مسلم أصلا ! و هو صدوق تكلم فيه الأزدي بغير حجة كما في "
التقريب " , فالسند حسن , و قد أعله ابن خزيمة بقوله عقبه : " لم يتابع هذا
الشيخ إسماعيل بن عبد الله على إيصال هذا الخبر , رواه الدراوردي عن محمد بن
عمرو عن أبي سلمة مرسلا . و رواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة
قوله " .
قلت : لم يتفرد ابن زرارة بوصله , فقد تابعه : أولا : محمد بن دينار حدثنا محمد
ابن عمرو به . أخرجه ابن عدي ( ق 301 / 1 ) و قال : " محمد بن دينار الطاحي حسن
الحديث , و عامة حديثه ينفرد به " . و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق سيء
الحفظ " .
ثانيا : عاصم بن بكار الليثي عن محمد بن عمرو به . أخرجه ابن شاهين في
" الترغيب " ( ق 282 / 1 ) من طريق الفضل بن الفضل أبي عبيدة حدثنا عاصم به .
لكني لم أعرف عاصما هذا . و الفضل لين الحديث .
ثالثا : عمرو بن حمران عن محمد بن عمرو به . أخرجه الطبراني في " الأوسط " (
رقم - 4322 ) : حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا نوح بن أنس الرازي حدثنا عمرو
ابن حمران , و قال : " لم يروه عن محمد إلا عمرو " . كذا قال و هو مردود بما
سبق , و من الطرائف أن يستدرك بكلامه هذا و روايته على ابن خزيمة , و برواية
هذا على الطبراني ! تصديقا للقول السائر : كم ترك الأول للآخر !
قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله موثقون , و أما قول الهيثمي فى‎" مجمع الزوائد "
( 2 / 239 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " و فيه محمد بن عمرو , و فيه كلام
و فيه من لم أعرفه " . فهو يشير بطرفه الآخر من كلامه إلا عمرو بن حمران
و الراوي عنه نوح , أو أحدهما , و قد عرفتهما بالصدق : أما عمرو بن حمران فهو
بصري سكن الري , و روى عنه جمع من الثقات سماهم ابن أبي حاتم في ترجمته ( 3 / 1
/ 227 ) , و قال عن أبيه : " صالح الحديث " .‎و أما نوح بن أنس فهو المقريء .
قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 486 ) : " روى عنه أبي و الفضل بن شاذان . سئل أبي
عنه ? فقال : صدوق " . و أما علي بن سعيد فهو حافظ معروف مترجم في " الميزان "
و " اللسان " و غيرهما و فيه كلام يسير لا ينزل به حديثه عن مرتبة الحسن .
و جملة القول أن حديث ابن زرارة الموصول يتقوى بهاتين المتابعتين , لاسيما
الأخيرة منهما , فيندفع بذلك شبهة أن يكون أخطأ في وصله و لولا أن محمد بن عمرو
في حفظه بعض الضعف لحكمت على الحديث بالصحة , و لعله هو نفسه كان يوصله تارة ,
و يرسله أخرى , فكل حدث بما سمع منه , و الحكم للزيادة , لاسيما و الجملة
الأخيرة منه - و إن كانت لم ترد في هاتين المتابعتين - فإن لها شاهدا من حديث
زيد بن أرقم سبق تخريجه برقم ( 1164 ) و لها طريق أخرى عن أبي هريرة خرجتها في
" صحيح أبي داود " (‏1286 )
1995 " فاطمة بضعة مني , يقبضني ما يقبضها و يبسطني ما يبسطها , و إن الأنساب يوم
القيامة تنقطع غير نسبي و سببي و صهري " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 650 :

أخرجه أحمد ( 4 / 323 ) و من طريقه الحاكم ( 3 / 158 ) من طريق عبد الله بن
جعفر حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور :
" أنه بعث إليه حسن بن حسين يخطب ابنته , فقال له : قل له : فيلقاني في العتمة
, قال : فلقيه , فحمد الله # المسور # , و أثنى عليه , ثم قال : أما بعد , أيم
الله , ما من نسب و لا سبب و لا صهر إلي من نسبكم و صهركم , و لكن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ( فذكره ) , و عندك ابنتها و لو زوجتك لقبضها ذلك ,
فانطلق عاذرا له " . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي ! و هذا
عجب منه , فإن أم بكر هذه لا تعرف , بشهادة الذهبي نفسه , فإنه أوردها في فصل "
النسوة المجهولات " , و قال : : تفرد عنها ابن أخيها عبد الله بن جعفر " .
لكني وجدت لها متابعا قويا , فقال عبد الله ابن الإمام أحمد ( 4 / 332 ) :
حدثنا محمد بن عباد المكي حدثنا أبو سعيد - مولى بني هاشم - حدثنا عبد الله بن
جعفر عن أم بكر و جعفر عن عبيد الله بن أبي رافع به , إلا أنه قال : " شجنة "
مكان " بضعة " . و الباقي مثله سواء . و هذا إسناد جيد , جعفر هذا هو ابن محمد
بن علي بن الحسين أبو عبد الله الصادق الإمام الفقيه , و هو ثقة من رجال مسلم ,
فهو متابع قوي .‎و بقية رجال الإسناد - باستثناء أم بكر - ثقات رجال مسلم .
و محمد بن عباد هو ابن الزبرقان المكي . و الحديث أخرجه البخاري في " فضائل
الصحابة " ( 11 / 84 - فتح ) و النسائي في " الخصائص " ( ص 25 ) من طريق ابن
أبي مليكة عن المسور بن مخرمة مختصرا بلفظ : " فاطمة بضعة مني فمن أغضبها
أغضبني " .
( تنبيه ) لم يقف الهيثمي على الحديث في " مسند أحمد " فقال في " المجمع " ( 9
/ 203 ) : " رواه الطبراني , و فيه أم بكر بنت المسور و لم يجرحها أحد و لم
يوثقها و بقية رجاله وثقوا " !
قلت : ففاتته بسبب ذلك تلك المتابعة القوية . والله الموفق .
1996 " في الإبل فرع , و في الغنم فرع " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 651 :

رواه الطبراني في " الأوسط " ( رقم 328 / 2 ) : حدثنا أحمد بن رشدين حدثنا أحمد
ابن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن أيوب بن موسى أن
# يزيد ابن عبد المزني حدثه عن أبيه # مرفوعا و قال : " لم يروه عن أيوب إلا
عمرو , تفرد به ابن وهب " .
قلت : و هو ثقة , و كذلك من فوقه إلا يزيد بن عبد المزني , فإنه مجهول العين ,
و ليس مجهول الحال كما جزم به الحافظ في " التقريب " , و إن أورده ابن حبان في
" الثقات " ( 1 / 261 ) , و اغتر به الهيثمي فقال في " مجمع الزوائد " ( 4 / 28
) : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " و رجاله ثقات " ! و أقره
المناوي في " فيض القدير " !! , و راجع " الإرواء " ( 1165 ) .
( تنبيه ) : هكذا متن الحديث في " الأوسط " , و كذلك أورده الهيثمي في " مجمع
الزوائد " و " مجمع البحرين " ( 1 / 128 / 1 ) . و أما السيوطي فأورده في
الجامع بزيادة : " و يعق عن الغلام , و لا يمس رأسه بدم " . عازيا لها لرواية
الطبراني في " الكبير " وحده , و كذلك ذكره الهيثمي أيضا في مكان آخر ( 4 / 58
) , و هي في " الأوسط " حديث مستقل لكن بهذا السند نفسه و سيأتي . و قد أخرجه
الديلمي في " مسند الفردوس " ( 2 / 335 ) عن أبي نعيم معلقا قال : حدثنا محمد
ابن إبراهيم بن علي حدثنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب به
كاملا و لفظه : " في الإبل فرع , و يعق عن الغلام و لا يمس رأسه بدم " . و قد
وجدت له شاهدا قويا من حديث نبيشة الهذلي مرفوعا : " في كل سائمة فرع , تغذوه
ماشيتك , حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه على ابن السبيل , فإن ذلك خير " .
أخرجه أبو داود و غيره بسند صحيح كما بينته في " الإرواء " ( 1181 ) . و العق
و ترك الدميم له شاهد من حديث بريدة , و آخر من حديث عائشة , و قد خرجتهما في
المصدر المذكور تحت الحديث المشار إليه آنفا .
( الفرع ) : أول ما تلده الناقة , كانوا يذبحونه لآلهتهم , فأبطله الإسلام ,
و جعله لله لمن شاء على التخيير لا الإيجاب , و هو المراد بقوله صلى الله عليه
وسلم : " لا فرع ... " . كما ترى بيانه في " الإرواء " ( 4 / 409 - 413 ) .
1997 " في الأنف الدية إذا استوعب جدعه مائة من الإبل , و في اليد خمسون و في الرجل
خمسون و في الآمة ثلث النفس و في الجائفة ثلث النفس و في المنقلة خمس عشرة و في
الموضحة خمس و في السن خمس و في كل إصبع مما هنالك عشر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 653 :

أخرجه البزار ( رقم - 1531 ) و البيهقي ( 8 / 86 ) عن محمد بن عبد الرحمن عن
عكرمة بن خالد عن أبي بكر بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن # عمر # مرفوعا .
و قال البزار : " لا نعلمه عن عمر إلا بهذا الإسناد " .
قلت : و هو ضعيف , محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى كما صرحت به رواية
البزار , و هو ضعيف سيء الحفظ . لكن الحديث له شاهد من حديث عمرو بن حزم في
حديثه الطويل في ( الديات ) عند النسائي ( 2 / 252 ) و غيره و هو مخرج في
" الإرواء " ( 2273 ) . و لبعض فقراته شواهد متفرقة فيه من حديث ابن عباس (
2231 ) و أبي موسى ( 2272 ) و عبد الله بن عمرو ( 2285 ) و مكحول مرسلا ( 2296
) و ابن عمرو أيضا ( 2297 ) . ( استوعبه ) أي قطع جميعه .‎
( الآمة ) قال ابن الأثير : و في حديث آخر : ( المأمومة ) و هما الشجة التي
بلغت أم الرأس , و هي الجلدة التي تجمع الدماغ .
( الجائفة ) : الطعنة التي تنفذ إلى الجوف , و المراد هنا كل ما له قوة محيلة
كالبطن و الدماغ .
( المنقلة ) : هي التي تخرج منها صغار العظام و تنتقل من أماكنها , و قيل :
التي تنقل العظم , أي تكسره .
( الموضحة ) : هي من الشجاج التي تبدي وضح العظم , أي بياضه .
1998 " في المنافق ثلاث , إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا ائتمن خان " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 654 :

أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 2 / 386 ) و البزار ( رقم - 87 )
و الطبراني في " الأوسط " ( 8080 ) عن يوسف بن الخطاب المدني عن عبادة بن
الوليد بن عبادة بن الصامت قال : سمعت # جابر بن عبد الله # قال : فذكره مرفوعا
. و قال البزار : " لا نعلمه يروى عن جابر إلا من هذا الوجه , و يوسف مجهول " .
و لكن للحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " ثلاث في المنافق و إن صلى
و إن صام , و زعم أنه مسلم , إذا حدث ... " الحديث . أخرجه أحمد ( 2 / 397 )
و مسلم ( 1 / 56 ) و لم يسق لفظه بتمامه عن حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن
سعيد ابن المسيب عنه . و هو في " الصحيحين " و غيرهما بلفظ : " آية النفاق ...
" إلخ .
1999 " في أمتي كذابون و دجالون , سبعة و عشرون , منهم أربعة نسوة , و إني خاتم
النبين , لا نبي بعدي " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 654 :

أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 4 / 104 ) و أحمد ( 5 / 396 ) و الطبراني
في الكبير ( 3026 ) و الأوسط ( 5582 ) عن قتادة عن أبي معشر عن إبراهيم النخعي
عن همام عن # حذيفة # أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره , و قال
الطبراني : " لا يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد " .
قلت : و هو صحيح على شرط مسلم , و أبو معشر هو زياد بن كليب الكوفي . و في
الحديث رد صريح على القاديانية و ابن عربي قبلهم القائلين ببقاء النبوة بعد
النبي صلى الله عليه وسلم , و أن نبيهم المزعوم ميرزا غلام أحمد القادياني كذاب
و دجال من أولئك الدجاجلة .
2000 " في عجوة العالية أول البكرة على ريق النفس شفاء من كل سحر أو سم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 655 :

أخرجه أحمد ( 6 / 77 و 105 و 152 ) من طريق سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله
عن ابن أبي عتيق عن # عائشة # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
قلت : و هذا إسناد جيد , و هو على شرط الشيخين , لولا أن في شريك بن عبد الله -
و هو ابن أبي نمر - ضعفا من قبل حفظه . و قد أخرجه مسلم ( 6 / 124 ) من طريق
إسماعيل بن حجر عن شريك بلفظ : " إن في عجوة العالية شفاء , أو أنها ترياق أول
البكرة " . لم يذكر فيه الريق . لكني وجدت له شاهدا من حديث سعد بن أبي وقاص
مرفوعا بلفظ : " من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة على الريق , لم
يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي - قال : و أظنه قال : - و إن أكلها حين يمسي , لم
يضره شيء حتى يصبح " . أخرجه أحمد ( 1 / 168 ) من طريق فليح عن عبد الله بن عبد
الرحمن يعني ابن معمر قال : حدث عامر بن سعد عمر بن عبد العزيز - و هو أمير على
المدينة - أن سعدا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا سند جيد في الشواهد , و هو على شرط الشيخين أيضا على كلام في فليح
و هو ابن سليمان المدني . قال الحافظ : " صدوق كثير الخطأ " . و قد تابعه
سليمان بن بلال عن عبد الله بن عبد الرحمن به . إلا أنه لم يذكر : " على الريق
" , و لا الأكل حين يمسي , و قال : " سم " بدل : " شيء " . أخرجه مسلم ( 6 /
123 ) . ثم أخرجه من طريق هاشم بن هاشم قال : سمعت عامر بن سعد به مختصرا و قال
: " سم و لا سحر " .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eldaaia-gantelfrdous.yoo7.com
 
الغسل صاع , و الوضوء مد " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 643 :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الداعية جنة الفردوس :: الحديث الشريف :: الاحاديث الصحيحة-
انتقل الى: